الشرق الأوسط، 26 نوفمبر 2025 – مع اقتراب احتفال الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني الذي يتم خلاله التعبير عن الفخر والاعتزاز بالاتحاد الدائم والتقدّم والتطوّر المستمرَّين، تسلّط ’شفروليه‘ الضوء على جيل جيد من العملاء الذين يروون قصّة العلامة التجارية وعلاقتهم بالدولة، حيث لا يعتبِرون الإمارات مكاناً للعيش فقط، بل مساحة للاستكشاف، وفرصة لإبراز وتوثيق معالمها، وتكريمها بأفضل صورة مُمكِنة.
وكجزء من احتفالات اليوم الوطني لهذه السنة، يبرز المغامِر وصانع المحتوى محمد خليفة الذي يحمل الجنسية الإماراتية. وهو يملك مركبة ’سيلفرادو‘ ويتميّز برحلة خاصّة من نوعها تتشكّل بواسطة الدروب التي يعبرها والمناطق الطبيعية التي يستكشفها والعلاقات التي يوطّدها مع هذه الدولة التي يعتبرها وطناً له.
وتعكس قصّته مجتمَعاً متنامياً يضم الوافدين والمواطنين الشباب الذين يجسّدون روح الإمارات العربية المتحدة – فهم من خلفيات متنوّعة، لكن في الوقت ذاته يرتكز اتحادهم على قِيَم مشترَكة تتمثّل بالطموح والمرونة والشجاعة للتطلّع نحو الأفضل والسعي لتحقيق الأحلام الكبيرة.
رحلة مميّزة بدأت قبل جلوسه خلف عجلة القيادة بوقت طويل
الرابط الذي يجمع محمد مع دولة الإمارات بدأ عندما كان في سن صغيرة، وذلك قبل وقت طويل من ابتكاره للمحتوى أو انطلاقه بالرحلات البرّية الطويلة ويصبح هذا الأمر جزءً من حياته. فقد كانت الطبيعة ملجأه وملعبه عندما كان صغيراً، وبدت له بمثابة مساحة مفتوحة لا متناهية، لينطلق عبرها على الدروب الصحراوية، وتسلُّق المرتفَعات الصخرية، واكتشاف المناطق المخفية المعزولة وسط الخط الساحلي، وينسج ببطء رابطاً وثيقاً وهادئاً مع الأرض حوله.
ولقد ساهمت هذه اللحظات خلال فترة مبكرة من عمره بصياغة طريقة رؤيته للعالم، ليكسب بفضل هذا مزايا الصبر والمناعة مع تقدير عميق للدولة التي نشأ فيها.
ويعلّق محمّد على هذا الموضوع بقوله: "لطالما كانت الإمارات العربية المتحدة موطناً لي. فقد ترعرعت هنا، محاطاً بكثير من الجنسيات المختلفة، مما شكّل تجربة رائعة بالنسبة لي. وكوني أحمل الجنسية الإماراتية، فقد شعرت أن هذه البيئة الجامعة التي يندمج فيها الكل هي أمر طبيعي جداً، وقد منحتني إحساساً عميقاً بالانتماء منذ اللحظات الأولى."